المدير العام

المدير العام

الاثنين، 6 فبراير 2017

وعن لحظات الإنتظار *** بقلم أحمد الحطاب

  • وعن لحظات الإنتظار سألوذُ إليكِ بالفرار 
  • فلا كان إنتظاركِ نقمةً ولا كان للإشتياقِ إعتذار 
  • وعنكِ إنى المقتول منكِ 
  • إنى أسبحُ على عينيكِ تسابيحُ الإستغفار 
  • إسألينى يا حبيبتى كم اشتاقُ 
  • وكم ضيعنى السهر فيكِ والأسهار 
  • أجيبُ ولا مُجيبُ حين أنهضُ بعناقٍ 
  • عن الضنى حين يَصهرهُ الدوار 
  • ضعتُ فيكِ قاتلتى ولا عينى ترحمنى 
  • ولا يعجبنى غير عروسُ الأقمار 
  • وعن حسكِ كنتُ المبعوثُ وعن إحساسكِ 
  • كنتُ الطالب للجنة العابرُ نحو الأزهار 
  • أميلينى على صدركِ لأعودُ أغنى على مهدِ الأوتار 
  • كونى ليا النفس كونى يا كِنيتى وكيانى ومكانى 
  • كونى على أوراق شفاهى كونى الأحبار 
  • إنى لم اكتبُ سطراً إلا لتقرائهُ عينيكِ 
  • ولم ألفظُ معنى إلا من ثغركِ , كنزُ الأفكار
  • أمهلينى حين أخطُ بِ ذكركِ حينَ 
  • أسامرُ حينَ أُساجلُ , بدراً بِ وقار 
  • فالقلمُ إن أخطأ لفظاً عاتبنى عنودُ الاذكار 
  • فالقلمُ إما مناظلاً وإما نصيرُ الإستعمار
  • والحرفُ لِغزلكِ فرحاً فالحرفُ يغزلُ بِدلال 
  • يَغزلُ من اجلكِ سَرحاَ يَغزل لِجمال 
  • والسمعُ إن أخفى طرباً 
  • فما فائدةُ القيلَ ولمن سيكون المقال 
  •  كونى كما تكونى دوماً إنى والله سأقبل 
  • وأقبلُ يدايا حمداً وأنا أنظر بَسمتكِ السكر 
  • يا ورداً يَغدقُ يا ودقاً يُغرقُ قافيةُ المشتاق 
  • أحمد الحطاب
  • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏حصان‏‏ و‏في الهواء الطلق‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق