- بمعزل الصمت
- اكتبه سيدا حرا بيمينى
- فيدق باب الصخب ليسارى
- مستبيحا كل علتى وزلاتى
- بايعا عبر الطرقات.. كل اسرارى
- فما بقى لدى .. غير صراط عقلى
- هو كل الغنى وان ذهب كل راس مالى
- يخبرنى أن النفس... والروح تهوانى
- ليتوالى طعن الانتقام.. بخنجر اعدائى
- وكأن شفرات الجعفرى موصوله بعقدى
- على يد المتصوف .. لتستسلم نسكى
- ارتل بالتقبيل صلاه التشهد وكاننى المودع
- مظلم النوايا تراودنى الشكوك بكهف الضلوع
- لكننى ممتثل لتلك الرجفه الاتيه فى خشوع
- فراهب النبض خصب الوعى وللدعاء خاضع
- مفاتيح لابواب مصدأ اقفالها ولا تقبل بالردع
- علي يده تفتحت كزهر العمر . بندى الربيع
- النظره لا تلتمس غير ضو قمرها العالِ
- فقد كان عظيما حين قرأ صمت المقال
- وما خبئته حروفى بين طيات السطور الثقال
- وما طوته الشفاه بعبق الحرير المهدهد المتعال
- وهو فى حميه القرار تستميل نحو شهد الخمائل
- ترحل عنه فيبوح قلمها بنداء الشقاء
- يدنوها فتنشده بالضغينه وكأنه مر السقاء
- تخلق من الخيال ..كذبات الهيام ليهم باللقاء
- ليضعف ويرق قلبها امام اللجام المحكوم بالنقاء
- غاويه المحيا . والاصرار فيها يميل للعناد بالصهيل
- لكنها لم تجد ضمه الحافر لبعثره الرمال
- فمحت عن الشامه عناء التعرق ابتلال
- وعادت تسكر المرار ليقف بالعين الف سؤال
- هل وهي بخريف العمر مازالت تهواه الدليل
- اقتراب لعود الخضار و يسطع بنهار فى ليلها الضلال
- انانيه هى .. حين فكرت بنفسها وامتثلت لضعفها
- ف بمعزل وحدتها.. تطعن قلمها بظهر ايامها
- تكابر.. تعاند ..الاقدار بدوى صمتها
- و للممات ما تتمناه وما تهواه ستكتمه بصدرها
- رباب محرم

المدير العام
الأحد، 5 فبراير 2017
بمعزل الصمت *** بقلم رباب محرم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق