المدير العام

المدير العام

الجمعة، 31 مارس 2017

أمام صرخة آسرة*** بقلم .. محمد عبيد الواسطي


  • أمام صرخة آسرة
  • ..
  • فلا ونبضي على عتاب
  • كمصباح ينشد جوارا
  • فوجبت له حيرتي مقعدا واقترابا
  • حتى يفوز ملء دفئي
  • ولست ناكرا إنها مثلي
  • متعمقة وفي فضائي تتمادى
  • يا طارد النوم
  • علمني شيئا من عجيبك
  • فأزداد أمام رحالها ارتباكا
  • علمني
  • إني في ضيافة ليلها
  • حضورا منيرا به ألقاها
  • ليكون لروحي في ملامحها
  • دعوة وملاذا
  • فما عدت أرى الناس
  • في طفولتها أناسا
  • إلاما ترنو
  • وقد تعلمنا مزيدا من الأكاذيب
  • مزيدا من اللا مبالاة
  • وتلاشى لوننا الأخضر
  • لا شيء مما عرفتيه قد بقى
  • أيتها الناعمة في نبضي
  • حتى يلامسك انتهائي
  • فأولد عشقا او بعضا من مشتهاك
  • أخيرا سأستقر على جلدك بثورا
  • بثورا لم تعد بريئة
  • شيئا فشيئا أثير دمي
  • الذي لا يطيق وداعك
  • كما لو كنت ألامس حذرك
  • وفي سراب توسلاتك
  • مجرحا على وشك التلاشي
  • ذات كأس تجرعناه معا
  •  .......... محمد عبيد الواسطي
  • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق