- حكاية في ستار الرحيل
- .....
- الجنة وعلى حين غرة
- نقطة في باحة الغموض
- متلبسة بذاكرة الماء
- بعد شرفتين
- والحبر لم يجف
- أرمى بضوء التراب
- وغواياتي ملوحة
- وثرثرة الخمسين
- بيض في انحسار
- والجوع لا يصدأ
- أطويه..
- فيفضي الحياء أجفاني المبتلة
- الى ألق أم متاهة
- وشذى الأمواج ظلال
- تلامس أول دهوري
- أهتم..
- مادا ألف خريف
- لعل نضارة
- وتهدأ الريح
- يا لهذه العظام
- كذبت هزائمي
- تمسح على أوثاني
- تعكس مقادير الوهم
- وانعكاس أقنعتي موتا كقشبا
- حتى سريري
- بائسا أهوى
- وقد ظنت ثيابي تفردا
- ومن بعض الشباك
- ربما بعض رسم لا يقارن
- أدنو وقد هيأت لوحي
- فوق محابري
- فيا هلالي
- صوب تهمي
- تأبط ملامحي
- فمن يدبر
- أنا المذعور والشاهد على خيالي
- أفلا تثأر
- فأبصرني راسخا
- وتبقى الطلول
- كطريق غنية بالجليد
- وقامة مفترضة
- يا هلالي
- حين كفي
- على حافة من قاع
- باركني وتوهج
- وإن كان ترحابي
- دفاتر نأت عنك.. وعني
- ........... محمد عبيد الواسطي
المدير العام
الخميس، 30 مارس 2017
حكاية في ستار الرحيل*** بقلم محمد عبيد الواسطي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق