- من بين زحام دروب وطني
- رمقني من بعيد
- وجاءني مبهورا
- سالني :
- من اين انت
- ايتها البهية
- بطلاقة اجبته
- انا عربية مغربية
- امي اندلسية
- جدتي من قرطبة
- وجدي الاكبر من الشام
- ميلادي شاطئ طنجة
- بحر طنجة
- اتدري ايها السائل عني
- ان بحر طنجة
- لا يشبه باقي البحور
- لقد شهد زمن الفتح و الانتصار
- شهد الزلاقة و الارك
- واستقبل اهلنا بعد السقوط
- وعاصر محاكم التفتيش
- الم اقل لك ان بحر طنجة
- لا يشبه باقي البحور
- اتدري ان شاطئ طنجة
- يتلو في اليوم الف قصيدة من الرثاء
- ويسبح للتاريج بسبحة خرزها الماء و الطين
- يتلو مع الامواج اسماء الله ليلا نهارا
- لقوارب العار والموت
- ايها السائل عني اتدري
- ان بحر طنجة ملاذ للغجر
- ملجا للمتسكعين
- بين الاقطار
- لعابري السبيل
- ايها السائل عني اتدري
- ان سفينة نوح بعد الطوفان
- دارت لفت
- حول كل المرافئ
- كل المرافئ غرقت وانقضت
- الا مرفأ طنجة وحده
- استقبل السفينة
- بشدو العصافير
- طين جاء...طين جاء
- فكانت الاسطورة
- طنجة...
- اتدري ايها السائل عني
- ان طنجة استقبلت حانون
- بالحليب و التمر
- طنجة الاسطورة
- طنجة ...سيدة الكون
- مريم محمد المهدي التمسماني
- طنجة المغرب
المدير العام
الثلاثاء، 4 أبريل 2017
من بين زحام دروب وطني*** بقلم مريم محمد المهدي التمسماني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق