المدير العام

المدير العام

الاثنين، 10 أبريل 2017

راعي النجم☆☆☆بقلم عدنان الحمادي

#راعي_النجم
أراكَ تطيلُ الهجرَ والبعدَ والجفا    و تهدمُ ما أبني فيا إلفُ ما الأمرُ 
سأنظمُ فيكَ القولَ ما ذرَّ شارقٌ      بمثلكَ يحلو النظمُ يا إلف والشعرُ 
وأنتَ حديثُ النفسِ في كلِّ سكنةٍ    تجنُّ  بك الأحلامُ أو يعقلِ الفكرُ 
و أغمضُ عينَ الحبِّ ترعاكَ لهفةً       و أكتمُ آهاتٍ و من خلفها جمرُ 
هجرت بليل البعد أهلا و مضجعا    يساهرني نجمٌ  و يحزنُ لي فجرُ 
أغالب فيك الدمعَ والدمعُ فاضحي  يبوح بخافي السرِّ  ينكشف السِتْرُ 
و أحسبُ أنَّ العمرَ  يومَ لقائنا      فإنْ طالَ ذاكَ البعدُ لا طالَ ذا العمرُ 
لقد كنتُ خلوَ البالِ  ما قبل نظرةٍ   رُميتُ بها عشقاً و كان بها الأسرُ 
وصرتُ كراعي النجمِ في كل ليلة  فهل طافَ بي جِنٌٌّ أم مسني السحر 
غدوتُ عليلَ  الروح ما عادَ لي شِفا   و جرحيَ في حالٍ يرقُّ له الصخرُ  
أتيهُ بداجي الليل والبدرُ مؤنسٌ   و أحسبُ أنكَ غبتَ إن غابني البدرُ 
أديمُ عليكِ السؤلَ و الودُّ أنني    لقيتكَ في يومٍ أو جاءني ذِكْرُ 
أشدُّ إليكَ الرحلَ في أيِّ بقعةٍ     وأركبُ موجَ البحرِ لو دونكَ البحرُ 
أقولُ و أشواقي إليك و لوعتي   يئنُّ بها جوفٌ يضجُّ بها صدرُ 
شربتُ عليكَ الحزنَ كأساً مزاجها  مرارةُ أشواقي فطالَ بيَّ السكرُ 
لئنْ طالَ ليلُ البعدِ أو جُنَّ بي الهوى  و غالبني شوقي وفارقني الصبرُ 
شَقَقْتُ عليك القلبَ  أنزعُ  جمرةً  وأخمدُ أحزاني أو يصفو  الدهر 
و إلا فإنَ الموتَ  راحةُ عاشقٍ    تنازعه أمرانِ   أحلاهما مرُّ
                                                    عدنان الحمادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق