في لحظة هدوء كنت جالسا قرب الخطيب ربما مشاعري تتبادل معه الحديث مع الإرتباك والدهشة التي تسري عند النطق ... جلسنا ننتظر أختي معااختي البكر ذات الوجه الحسن الجميل ،ذات العيون الخضراء الساحرة.
سأكتفي بالوصف أغار من قراءة ملامح وجهها ...
اتفقت أنا وأختي على كيفية الدخول على الخطيب قمنا بتأليف مسرحية وراء الكواليس لنستعرضها أمام الجمهور (الخطيب) قلت لها سأسبق إلى الخشبة حيث الجمهور سأجلس بجانبه.
دورك أنت هو أن تحملي كوب ماء بين يديك وحاولي أن تمسكي به بشدة خيفة الدهشة وسقوط الكوب أرضا مما يربك نظرات الجمهور قفي مستقيمة أمام عتبة الباب
ألقي التحية على الجمهور بدوره سيردها
تمشي بخطوات بين بين لا إفراط ولاتفريط لتعطي للجمهور لحظة النظرة الشرعية التي يحلم بها كل الجماهير وقدمي لي الكوب وغادري...
قمنا بكسر جميع التقاليد وبصقنا على أنقاضها أنسجنا تقاليدا خاصة بنا
وقت الإستعراض اقترب والجمهور ينتظر مندهش ومرتبك ...
دخلت الجميلة فعلت الذي اتفقنا عليه
الجمهور انخرست تشجيعاته
التصفيقات شبه بكم
شاخصة نظراته
كأن ملك هادم اللذات دخل
كنت أشاهد المنظر مستغربا من سكنات الجمهور حولت المشهد لصالحي لأنه خجول...
قمت بإغلاق الستار لأبدأ مسرحيتي
ملهمتي دخلت نظرت إلي مطولا بعيونها الخضراء وقفت أديت التحية خرجت عصافيري الحنونة من شبابيكها وقفزت إلى باحة الدار مغردة بتغريدات الحب ترفرف بنا فوق الحرير والأزهار وفؤادي ينبض بعيون الشوق...
_____٢٠١٧/٤/٠٢____
/محمد عدنان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق