كان هناك لي ماضٍ .. له ودعت ..
حين بحاضري ومن احسبها مستقبلي لي
عيون التقت
كان. يا ما كان. كان هناك( أنا) حيث كنت
في أيامي التي ظننتها أيام وخاب ظني في ما ظننت
خطواتي قيدتها بل كانت مقيدة وخطوة
للأمام ما خطت
الا حين عيون الروح بمن روحها مني صدفةٌ أقتربت ..
وألتقت
عندها… أقدامها الروح لقيودها .. كَسرت
تتسابق الخطوات مني تروم اللحاق ..بمن بالروح
قبل النفسِ أثراً تركت
مات الماضي عندي .. وبكفها الامنيات كل
ماتركته خلفي دفنت ..
اواريه. الثرى كل الذي كان وما سيكون أراه حباً
وزهرةٌ من العشقِ أينعت
سأسقيها .. بدمعٍ من ألاشواق .. كلما أشتاقت لها الروح
مني العين بكت
ربما ما أكتبه يحسبه البعض جنون ..
نعم أنا بها جننت
وأذا كان الجنون عنوانٌ لحبي لها دعوني بجنوني فأنا ..
لحبي لها أدمنت
كفوا السؤال عن من تكون حبيبتي ؟..
فلن تعرفوها لأني جاورتها نور العين
وعليها أجفاني خوفاً من أن يراها الناس أطبقت
عبدالحميد الناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق