- دعِ الشّباب:
- 11-جاءتْ وقد لعبَ الشّبابُ برأسها
- كفراشةٍ نحوَ الضّياء تميلُ
- 2-فمَضَتْ تقبّلها العيونُ وتنثني
- خوفَ العواذلِ، فالعذولُ جَهولُ
- 3-فيها منَ الطاووس خيْلاءٌ، ومِنْ
- نهرِ الفراتِ تمرّدٌ وجُفولُ
- 4-فلَحقتُها أرنو إليها وتارةً
- بالغمزِ أكويها، وإنّي عجولُ
- 4-وأخصّها حيناً ببعض ِ قصائدي
- فالشِّعرُ عندي مُسعِفٌ وجليلُ
- 5-فتلفتَتْ عجلى إليّ وتمتمتْ:
- شيخي ..مراهقةُ الشّيوخِ غلولُ!
- 6-شيخي لئنْ أنشبتُ فيكَ أظافري
- مزّقتُ جلدَكَ ،والدّماءَ أُسيلُ
- 7-أنا مُهرةٌ تبغي مُهَيْراً مثلَها
- فارجع عجوزَ الشُّؤْمِ ياثقيلُ
- 8-وارجعْ إلى أمِّ العيالِ مُذَمَّماً
- فالفكرُ منها حائرٌ مشغولُ
- 9-ما أنتَ ياهذا عشيري فانثنِ
- ودَعِ الشّبابَ يجولُ حيثُ يجولُ
- 10-فرجعتُ مكسورَ الجناحِ مُحَطَّماً
- فوجدتُها بالبيتِ عندي تصولُ
- 11-زوجي أرادتْ أنْ تُجَدّدَ عُرسَنا
- إذْ ساقها نحوَ الجمالِ دليلُ
- 12-جَدّدنَ فيها ،إذْ بَعثْنَ شبابَها
- فالخِصرُ ضُمِّرَ، والضِّيا مكحولُ
- 13-فضحكتُ مِنْ فِعْلِ الحبيبةِ إذْ بَدَتْ
- بدراً أطَلَّ،وغابَ عنهُ ذبولُ
- 14-ياليتَ أيّامَ الحبيبةِ كلَّها
- حُلُمٌ يُجَدِّدُ حُبَّنا ويُطيلُ
- ابن عليّ الرّقيّ - -------هذه القصيدة تعودُ إلى أكثر مِنْ عقدين من الزمن ..وقد استعدت بعضها من ذاكرتي المثقلة بهموم الحياة.
- اللوحة المرفقة للفنّان الرّقيّ المبدع فوّاز يونس عويد.

المدير العام
الثلاثاء، 3 يناير 2017
دع الشباب *** بقلم حسين الحديد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق