- وعندما يسبح السؤال في عينيك
- وترتعش انامل يديك بين دخان سجائرك
- تٱخذ جريدتك
- تقرا مقالا او مقالين
- تلتفت الى فنجان قهوتك الباردة
- ترتشف رشفة او رشفتين
- ولازال الدخان يحوم حول راسي وراسك
- ونحن معا لازلنا نرتدي الصمت رفيقا
- وكاننا نسير في موكب جنائزي
- بربك قل لي اي شيئ
- هل تسمع قلبي
- في جوف صمتي
- هل تسمع حبي حنيني
- وشوقي الكبير
- نحن الغريبين
- نسير معا في مدن الغربة
- نتعثر في الزحام
- في هذا الصباح
- صباح غجري صامت مثلنا
- وصمت غجري يلفنا
- الا تدري ايها الغريب
- ان للصمت صوت
- وانا الغريبة اسمع صوتك شجيا
- بداخلي
- قلبك في حوزتي المقدسة
- ينطق..يشدو
- يا ايها الغريب
- ما رايك ان نخون معا هذا الصمت الطويل
- ونعانق سماء البوح الجميل
- انا الغريبة
- انت الغريب
- فطوبى للغرباء
- مريم محمد المهدي التمسماني
- طنجة المغرب
المدير العام
الجمعة، 10 فبراير 2017
وعندما يسبح السؤال في عينيك*** بقلم مريم محمد المهدي التمسماني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق