- أغارُ عليكِ وغيرتي توصلني حد الجنون
- كيف وكيف أخفيك أحرسكِ من العيون
- وحملتكِ في القلب نبضاً وفي داخلي شجون
- كيف أمنع الناس وأمحو من. السنتهم. أسمكِ
- أغار أغااااار أن هم له ينطقون
- وأختار لكِ أسماً أناديكِ به فأقول حبيبتي.
- وأعود أقول لا كثيرة. هذه الكلمة
- ويرددها العاشقون
- أذن ماذا أختار؟ وأنفرد بكِ لي أنا وحدي
- أعلم أنكِ تقولين ماذا أصابك يا مجنون
- نعم. جُننتْ بكِ لذلك سأناديك جنوني وعشق
- حروفي لأكون
- مختلفاً عن الذين بالحبِ يكتبون
- وأكتبكِ كل يومٍ قصيدة في نظري من أجمل مايكون .
- لأنها بكِ تتغنى والحروف تغازلكِ بمجون
- حين الحرف يقبل منكِ الروح والعيون ..
- وأنا أُقبل الحروف قبل أن يكون لها الناس قارئون
- مجنون أنا أعترف بجنوني أمامك وامام. الناس
- لأقول لهم. هذه حبيبتي التي قبلها ما كنت ..
- وبها ها أنا ذا .. وبها سأكون
- غير الذي كنت قبل أن تجمعني ألاقدار بأجمل
- ما خلق الله في الكون
- #عبدالحميد_الناصر
المدير العام
الجمعة، 10 فبراير 2017
أغارُ عليكِ*** بقلم عبد الحميد الناصر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق