- شوق ...
- شعر : مصطفى الحاج حسين .
- أدميتُ شوقي بجمراتِ الوجدِ
- ورحتُ أشكو من وجعِ الحنين
- تنوءُ النّظرة بأحلامها
- والقلبُ مخبئ الجّرح
- أيّها الوردُ الصّاعد من يَدي
- أيّها الدّمُ النّافرُ من نشيدي
- أيّها التّوقُ المريب
- زحفت أفاعي السّراب نحوكَ
- والنّدى صليب !
- أفكُّ عن عنقي موج الرّحيل
- وأسألُ الدّرب العابر من عيني
- إلى أين الذهاب ؟؟؟
- سقطت شموس الدّمع من عروقي
- وأنا أبحثُ عن أفقٍ يتّسع لخطاي
- ضاقت أعاصير البحر
- من مجاذيفي
- وأنا أشقّ موجَ القهر
- أسلمتُ أشرعتي لريحِ الأمنيات
- وكان النّدى يكفّنُ نبضي بالأنين
- أيّها الوقت الذي مرّ بدونِ وقتٍ
- تصلّبت دهشتي على وجنتيّ الحلم
- وسافرت فيكَ أشجاري الميّتة
- تحمّل أغصانها صفّارة النّذير
- أيّها الرّمس أجرني من الشّوقِ
- فالنّدى سعير الصّباح
- والقلبُ يخبو من غيرِ شمس .
- مصطفى الحاج حسين .
- حلب
المدير العام
الخميس، 2 مارس 2017
شوق *** بقلم الشاعر مصطفى الحاج حسين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق