المدير العام

المدير العام

الأحد، 5 فبراير 2017

بمعزل الصمت *** بقلم رباب محرم

  • بمعزل الصمت
  • اكتبه سيدا حرا بيمينى 
  • فيدق باب الصخب ليسارى
  • مستبيحا كل علتى وزلاتى
  • بايعا عبر الطرقات.. كل اسرارى
  • فما بقى لدى .. غير صراط عقلى
  • هو كل الغنى وان ذهب كل راس مالى
  • يخبرنى أن النفس... والروح تهوانى
  • ليتوالى طعن الانتقام.. بخنجر اعدائى
  • وكأن شفرات الجعفرى موصوله بعقدى
  • على يد المتصوف .. لتستسلم نسكى
  • ارتل بالتقبيل صلاه التشهد وكاننى المودع
  • مظلم النوايا تراودنى الشكوك بكهف الضلوع 
  • لكننى ممتثل لتلك الرجفه الاتيه فى خشوع 
  • فراهب النبض خصب الوعى وللدعاء خاضع
  • مفاتيح لابواب مصدأ اقفالها ولا تقبل بالردع
  • علي يده تفتحت كزهر العمر . بندى الربيع
  • النظره لا تلتمس غير ضو قمرها العالِ
  • فقد كان عظيما حين قرأ صمت المقال
  • وما خبئته حروفى بين طيات السطور الثقال
  • وما طوته الشفاه بعبق الحرير المهدهد المتعال
  • وهو فى حميه القرار تستميل نحو شهد الخمائل
  • ترحل عنه فيبوح قلمها بنداء الشقاء
  • يدنوها فتنشده بالضغينه وكأنه مر السقاء 
  • تخلق من الخيال ..كذبات الهيام ليهم باللقاء
  • ليضعف ويرق قلبها امام اللجام المحكوم بالنقاء
  • غاويه المحيا . والاصرار فيها يميل للعناد بالصهيل
  • لكنها لم تجد ضمه الحافر لبعثره الرمال
  • فمحت عن الشامه عناء التعرق ابتلال
  • وعادت تسكر المرار ليقف بالعين الف سؤال
  • هل وهي بخريف العمر مازالت تهواه الدليل 
  • اقتراب لعود الخضار و يسطع بنهار فى ليلها الضلال
  • انانيه هى .. حين فكرت بنفسها وامتثلت لضعفها
  • ف بمعزل وحدتها.. تطعن قلمها بظهر ايامها
  • تكابر.. تعاند ..الاقدار بدوى صمتها 
  • و للممات ما تتمناه وما تهواه ستكتمه بصدرها
  •  رباب محرم
  • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق