المدير العام

المدير العام

الأحد، 11 ديسمبر 2016

نقدالذهنية والواقع☆☆☆بقلم د صاحب خليل إبراهيم

الذهنية والواقع في قصيدة النوارس
 للشاعـرة المبدعة سهام محمد
نقد الشاعـر الدكتور صاحب خليل إبراهيم
    حين يكون النقد ذهنياً بني عـلى افتراضات من واقع يمر بصعـوبات مرئية وغـير مرئية ,
يتحد فيها الخاص والعـام , وينتج عـنها قصيدة 
متناقضة نسبياً, فالواقع شيء الممتزج بالخيال
والصور , وبالإحساسات الموجودة .
     والتجديد لا يذهب إلى الإغـراق والإغراب 
والتداخل المبسط بينهما مرغـوب جدا . 
    إن لحمة التفاعـل معـها يوقع الشاعـرة في متاهات من العـتمة , وانطلاقاً من رؤيتنا هذه 
لا تنغـلق الروافد الشعـرية . 
   والشاعـرة سهام محمد لها تجربتها الخاصة بها وتكاد تكون متميزة لولا اشتراكها مع تجارب الآخرين يخلطون الشعـري بما هو لا 
شعـري , فهي تميزت عـنهم حين جعـلت للشواطيء نواصياً تهمس فيها النوارس 
امتنانها ,, وهي تختلس ذاكرتها المعـتمة , 
وتلك النوارس تسكنها زبداً فوق موج البحر , وأم الزبد فيذهب جفاءً, وهو يرفعـها على أمواجها المتيمة .
   وتدفعـنا قصيدة الشاعرة سهام محمد إلى الزبد الذي لا ينفع , وهذا التحسس يدفعـنا إلى
التحسس الذهني .
   إن الأداء الشعـري لسهام محمد يثيرنا إلى شاعـرية متفتحة فذة من الاكتفاء الذاتي ورؤيته الجمالية بدون زوارق إنقاذ , إذ إن المسكوت عنه ( الموت) وشرايينها المدماة , 
وهذا الرذاذ الملتهب المعـلقة بشاشة الأفق هو تعبير شفاف يذهب بنا إلى حدود لا متناهية من 
اخفاقات تنثني في وجع الشاعـرة التي قضت فجرها مصلوباً على صدر ليل طويل , حتى الأنثى صارت غـير الأنثى من سعتير معـاناتها 
الطويلة . 
    ثمة تناقض بينها وبين قصيدتها , إنهما بُعـدان منفصلان معـرفياً وثقافياً وجمالياً , فمبدأ الحدس الذهني الذي اوصلها إلى النتيجة
المعنوية التي أسست قصيدتها فيها ضمن المعترك الشعـري ومساربه الخاصة في مياه الشعـر المتدفقة بمؤثرات خارجية  التي تسير في معانيها المتدافعـة نحو الإبداع وشخصيته ,
, مع المماحكة الشخصية البادية التأثير في عـوالمها الشعـرية .
     وجاءت قصيدتها مأزومة يخالجها الألم الحاد من الوجود فهي أسست للإغـتراب والرحيل في هذا الجو الممتليء بوجودها المؤلم .
   ومن خلال هذه الرؤية كثفت الشاعرة رؤيتها , مستخدمة الطبيعـة في تعـبيراتها المنزوية بالطبيعـة الغـاضبة لتعبير عن ألمها , وأسست لإحباطاتها كيما تتلاعب بالوعـي والذاكرة .
    فتحية للشاعـرة سهام محمد لسعـة صدرها 
مع الشكر والتقدير .
نقد الشاعـر الدكتور صاحب خليل إبراهيم
×     ×     ×
الشعر ديوان الأدب و فخر العرب 
به تضرب الأمثال وهو أعلى مراتب الأدب 
هو شعور الإنسان، وما يختلج في صدره تجاه فكرة ما، أو عاطفة إنما تعرف بإسمها كالحزن والفرح ،والأنس والود .
هذه قصيدتي ___^^^^^^همس النوارس^^^^^____
إهداء إلى د. صاحب خليل ابراهيم
__^^^همس النوارس^^^___
على ناصية الشاطئ
همست للنوارس إمتناني
وهي تختلس ذاكرتي المعتمة 
وتسكبها زبدا فوق موج البحر
الذي رفعني على أمواجه المتيمة
وقذف بي في عرضه بﻻ زوارق إنقاذ
لأتماثل للغرق بكامل وجعي المطبق على السماء
سفر ينفع للنسيان وقبر الذاكرة المحتدم زورا من ورق
وأطراف من نصال طفحت في شراييني كل هذا الدمار 
بدا المدى بيني وبيني شاسع حتى خلتني أنثى أخرى
ذرفها المطر الهادر من السحاب هوت من فردوس النعيم
على سعيرنا الارضي ليستظل بها العشاق
و يلقوا تحت شفقها بقايا الخراب والأحزان
وتلك المﻻمح الأفكةالتي إجتثت الحلم من القاع
.............................. بحرفية أخوب
مؤلم هو الرذاذ حين يصطدم بالجحيم الملتهب 
ذكريات تترس أبواب من شاشة الأفق
و تقوض الفجر على صدر ليل طويل........
_______سهام عاشقة الحرف____

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق