بلغت في حبي، وفي شغفي
حتى تفندت دموعي بأوجاني
ألم الفراق الذي جوره يجفي
الفؤاد الصلب العزم الكياني
من ذا ينصفني بنصف نصفي
كمال ديني، ولذتي، والأماني
حياة روحي وكل فيض حرفي
لو لا هواها ما تعمرت الزمانِ
ولو لا الحب قد جمع فمّها بفمي
والعناق الطويل أفناها وأفناني
ما أشرقت شمس حبنا بشعاعها
ورسمت بطيفها نوافذ الجدرانِ
إن الهوى العذري هوانا، وعهدنا
وصلواتنا عندما تلتقي النهدانِ
ورب عينيها اللتين لا مثيل لهما
والخدينِ، و الشفتين، والأجفانِ
مهما أوصدوا بوجهي اللقاء بها
إن الأحلام تسري، وهمها قلبانِ
والختم هاكم رسالتي للكارهينا
والله إنها عامرةٌ بجوف إنسانِ
محال أنساها. .حلو عني مابكم
أينسى من تبادلا ريقهما اللسانِ
إني أحبها وأحبها، وهي تحبني
والله هداها لي، وبها قد هداني
بقلمي/
#عبد_الواحد_الزيدي
١٠/١٢/٢٠١٦ ٣:٣٧ ص
#الصوره_من_التراث_اليمني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق