- قبل العيد
- ----------
- في صباحِ اليومِ الأولِ
- للعيدِ الأصغرِ
- بعدَ فطامٍ دامَ أكثر من شهرٍ وسنواتِ٠٠
- كان الفجرُ مرعوباً
- كلما ينهضُ من سريرِ الليلِ
- كابوسُ الجوعِ يحشي الأحشاءَ
- بندولُ الساعاتِ تدقُ أسفينَ النهارِ والمساءِ
- تُوقظُ الثعالبَ نباحُ الكلابِ
- وراءَ الأفراخِ ٠٠ تحتَ الريشاتِ٠٠
- أختصاراً لما جاءَ٠٠
- هنا نبأُ قد شاعَ
- أن للمدينةِ مناسبات
- لا يستعملُ منها
- إلا في أيامِ الصقيعِ المكسورِ
- هناك نداءٌ يتطايرُ في ريحِ الفيء
- يُغلقُ الأبوابُ
- ومدرجاتُ المطاراتِ
- الرحلةُ قد تكونُ أستقراراً
- كلمةُ الصدقِ عبرَ مكبراتِ الصمتِ تذاعُ
- لكل مواطنٍ هناكَ جادةُ التفريقِ
- الحقُ سوفُ يُوزعُ مع بطاقاتِ الاعتناقِ
- عندما تفرغُ الشاحناتُ
- كلَ الحمولاتِ
- قد لا نحتاجُ التوفيرَ
- ولا قرضاً من صندوقِ البلادِ٠٠
- لما قيلَِ وقال عن الشطرِ الأيمنِ
- منَ الجسدِ
- طفلٌ يوقِدُ جذوةَ فكرةٍ
- الطوافُ حولَ خيالكَ عبادةٌ٠٠٠٠
- ______________________
- عبدالزهرة خالد
- البصرة / ١٧-١٢--٢٠١٦

المدير العام
السبت، 17 ديسمبر 2016
قبل العيد *** بقلم عبد الزهره خالد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق