- مكوث الروح
- —————
- صُّبتْ قواريرُ خَجلي
- في نهرِ القرارِ
- وتشتّتتْ ريحُ حماقتي
- خلفَ ارتحالي
- مزّقتُ أشتاتي
- مراتٍ ومراتٍ
- خمدتُ شهقةََ نزوتي
- وحطّمتُ منصاتِ ارتجالي
- لم يبقَ شيءٌ يقلقني
- إلاّكَ في الأعالي
- منْ يصعدُ إليكَ ؟
- يصافحُ كفَّكَ المبسوطَ
- وأصابعُ الوجدِ خطّتْ لداركَ
- ألوانَ جدرانِ الثّباتِ
- أهدابُ انتظاري
- غطّتْ أسواركَ
- بأغلى اللّمارِ
- قوافلُ الأعذارِ
- يجرُّها ألف حسابٍ وحسابٍ
- أنتَ الجرحُ اللذيذُ
- الفريدُ في نافذةِ الآمالِ
- يشتهيكَ شريانُ القلبِ
- نبضاً ٠٠ بلسمَ الأوجاعِ
- أناملُ إحساسي
- تعصرُ أطرافَ سُحبِ الرّجاء
- ويقطرُ قلمي أحرفاً
- من مارجٍ وعطرِ اللهفةِ
- على بورِ الفيافي
- قلبُكَ المُنفَطرُ
- من هبوبِ الصّمتِ
- لا ترويه سيولُ الغزلِ
- أكتبُ في كلِ الفصولِ
- على سواقي اللّوعةِ
- أنتَ المسمّى لألقابي وحالاتي
- من صلصالِ جسمٍكَ
- يأتي الطّيرُ الزاجلُ بالخبرِ ٠٠سعياً
- يحملُ غصنَ الزّيتونِ ٠٠نبرةَ التسويفِ
- والتّرويضَ على شارةِ الغرباءِ
- أحضنُ حنانَكَ
- بكل ضمّةٍ٠٠غير آبهٍ بحسّادٍ وجيرانٍ
- أنا المخلصُ٠٠ بلا ردِّ الوفاءِ
- العاجزُ٠٠ بلا عصا الاتّكالِ
- أنا القادرُ ٠٠ على البقاءِ بروحٍ مهجنةٍ
- لا تعرفُ الطيرانَ إن أتاها الموتُ -حتماً-
- تظلُّ حائمةً حولَ المكانِ٠٠٠٠..
- ****************
- عبدالزهرة خالد
- البصرة ١٤-١٢-٢٠١٦

المدير العام
الأربعاء، 14 ديسمبر 2016
مكوث الروح *** بقلم عبد الزهره خالد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق