- ميزان عدل
- يأتينى صوتك بالوعيد
- من وراء المدن وخلف الطريقُ البعيد
- الصدى على مسامعهم بات اعرج
- حتي الرؤي ..والحس اصابهما العوج
- فانت علي النبض الشهيد
- فطالما كنت بعينى الفريد
- من سقط فوق قلبي العنيد
- كحبه مطر فارتوي .كطفل قد حبا
- بطهر السريره امام ضلوعك قد حنا
- وكأن له الامر وقد قال تعالي فاستجابا
- بعدما اتعبني البقاء فيه الترحالا
- ولحت في كل المدى ابحث عن الرحالا
- وكان الصمت فيك الاشم عاشق الكبرياء
- اقترب بعدما تجرد امامك من كل الحياء
- ليحيا بدرب الامانا..ويودع بك وجع الشقاء
- وحين سقط الغمام
- وجدتك تنحني كالنعام
- منزوع الهامه ضعيفا تدفن رأسك في الرمالا
- وكأن القنديل مطفوء بعينك نور الهدي فتهت عن السبيلا
- سيدي ..دعني اسالك لماذا....؟
- لما كان الاقتراب وانت تعي باليقين هجرانا
- كنت ادري وانت بي لا تدري ان الصمت سجانا
- لكنك تعي انه كان بالصد يغلق امامهم الف بابا
- قولت اغفو فوق صدرى وانتشي من الحياه صبرنا
- الي أن يجمعني بك لقاء ً. فقولت الله وحده المستعانا
- رأيت فيك باب منبعث منه نقطة ضوء في عتمه السرابا
- ابتسمت ..و ضحكت.... فشهقت .... وتنفست فيك الصعداءا
- وكأنه الغريق و إمتدت له الف زورق للنجاتا
- الي أن دبَّ الهوي في أوصالِ الروح اشتياقا
- لتترك كل مابي حائرا مسجون بقفص الاتهام و وحدك السجانا
- فافصح يا لزام العدل ولا تكن جلادا من كان بالحق ينطق بالاشهادا
- من كان يطلق السهاد فينا للعنانا
- من نطق بعمر طويل مرسوم بريش الخداعا
- ام زهيده الاسابيع تكتم الوفاء فعلقت بمشانق الاقدارا
- لا تلومنى علي فظ الكلاما
- فالروح اصبحت مصابه بالالحادا
- انه البركان فيض بالحمم
- يصف ما بصدري من سقم
- فقد حار العقل بعدما اهتدى ورأي الافعالا تخالف المقاما
- وغاب فيك النبض حين شهد الغراما ..وانت تشهر بوجهي سيف الانتقاما
- فيا من كنت انا.......اصفح أن كان صفحك امام الله جميل..؟؟
- #صمت_المغيب

المدير العام
السبت، 17 ديسمبر 2016
ميزان عدل *** بقلم صمت المغيب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق