يا سيد الكائنات والأكوان
يا نبعا من الرحمن
بنيت أمة وسطى
كما أراد الله
بعد جهد سنين طوال
كنت نورا في الأرض
مثل نور الله في السماء
لم تحمل بيديك معجزة
بل حملت آثار جهدك اليومي
بكفين معروقتين .
صرت أمة في رجل
ورجل في أمة .
في عيد مولد
نشكوك من ظلموا الدنيا بك
بل نسوا أسمك ومسيرة معاناتك
متلفعين بأثواب تشبه أثوابك ودلائل لا تمت لك بصلة
زوروا كل شيء مقدس من تراثك الجم
كي يحققوا ما في نفوسهم .
وحققوا ما أرادوا والغباء الجمعي
يصلبك يوميا بفرح .
جعلوا لهم من أحفادك أأمة
أكبر من قدّرك
علوهم فوق شخصك
ظلموك وأنت الكبير
صاروا هم الله في الأرض .
يا أسفا على رسالة حملتها عشرين سنة ونيف
بصبر ومعاناة
لكنهم صيروك غير ما أنت
بعد أن اقنعوا الناس أنها رسالتك
وصار البعض من ملحدي الأديان يرسموك باستهزاء
لا أدري لمن نشكو
وصبرنا لمن نعلنه وهو يحتضر
بين دموع البكاء المصطنع وممارسات الجهلة
قتلونا بقتلك
المسيح قُثل مرة
وأنت يوميا تُنتهك رسالتك
جلدا بسياط الادعاء الفارغ .
عذرا أردت أن اهنيك بمولدك
صارت تهنئتي شكوى
معذرة سيدي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق